الشيخ عباس القمي

237

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

بيشتر كتاب مختلف را و تأليف كرده رساله‌هاى متعدّده و كتابى در حديث و كتابى در عبادات و دعا ، و اوست اول كسى كه اجازه داد مرا و ساكن در جبع بود و در همان‌جا وفات نمود . رحمه الله تعالى . الحسين بن الحسين أبو الحسن الموسوي العاملي سيد جليل ، عالم فاضل فقيه . معاصر شهيد ثانى و پدر زوجهء او و پدر سيد على ، تلميذ اوست . الحسين بن حمدان الجنبلاني « 1 » - بالجيم المضمومة و النون الساكنة و الموحدة - الحضينى - بالمهملة المضمومة و المعجمة و النون بعد الياء و قبلها - و عن « ضح » : الخصينى بالمعجمة و المهملة المكسورة و المثناة من تحت . أبو عبد الله ، كان فاسد المذهب ، كذّاب ، صاحب مقالة ملعون لا يلتفت إليه « صه » ، له كتب منها كتاب الاخوان ، تاريخ الأئمة و غيرهما . روى عنه التلعكبرى و سمع منه في داره بالكوفة سنة 344 و له منه إجازة ، و مات في شهر ربيع الاول سنة 358 و قال المحقّق البهبهانى : كونه شيخ الإجازة يشير إلى الوثاقة . و قد ذكره شيخنا المحدّث النورى - نوّر الله مرقده - في الباب الرابع عشر من كتاب نفس الرحمن و ذكر بعض الأخبار الغريبة و بعض مقالات باطلة عنه ، ثمّ قال في كتابه : كيف يمكن التّعويل على متفرداته . نعم ، كتاب الهداية المنسوب إليه في غاية المتانة و الإتقان لم نر فيه ما ينافي المذهب ، و قد نقل عنه و عن كتابه هذا الأجلاء من المحدّثين ، كالشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبرى و الشيخ حسن بن سليمان الحلّى في منتخب البصائر و رسالة الرجعة ، و صاحب عيون المعجزات الّذى ذكر جمع أنّه السيّد المرتضى ، و المولى المجلسى رحمه الله ، و صاحب العوالم و غيرهم ، و رأيت بخطّ الفاضل الماهر الآغا محمد علي بن الوحيد البهبهانى فيما علّقه على نقد الرّجال ما هذا لفظه : قال شيخنا المعاصر : إنّ الّذى في

--> ( 1 ) . ر . ك : رجال نجاشى ، ص 49 ؛ فهرست شيخ ، ص 82 ؛ خلاصة الاقوال ، ص 103 ؛ نقد الرجال ، ص 103 ؛ بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 64 ( پاورقى كه از فوائد اخذ شده است ) ؛ مقدمه هداية الكبرى